اليوم .. إسدال الستار على مهرجان ظفار للمزاينة وسط تواصل جماهيري على مدى 9 أيام

يسدل الستار اليوم على فعاليات مهرجان ظفار للمزاينة والمحالبة 2018م والذي أقامه الاتحاد العماني لسباقات الهجن على مدى 9 ايام واشتمل على مسابقة للمحالبة والمزاينة بمشاركة واسعة من قبل ملاك ومضمري الابل من مختلف المحافظات ،وسيرعى حفل الختام وتتويج الفائزين معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد السعدي وزير الشؤون الرياضية وذلك بميدان مسابقة المزاينة بمنطقة السعادة بولاية صلالة بحضور الشيخ سعيد بن سعود الغفيلي رئيس الاتحاد العماني لسباقات الهجن وعدد من المسؤولين و ملاك ومضري الابل والمشاركين .
وكانت فعاليات المزاينة قد تواصلت امس حيث اقيمت منافسات لسن الابل الحيران وشهدت تنافسا قويا بين المشاركين وقد جاءت النتائج كالتالي :
شوط الحيران العمانيات (صيافي)
وجاءت نتيجة الشوط المخصص للحيران (الصيافي) بفوز (متعبة) بالمركز الاول لعبدالله بن محمد الكثيري ،فيما حلت بالمركز الثاني (العوصى) لمحمد بن عبدالله الكثيري ،فيما حققت المركز الثالث (العاصمة ) لمالكها احمد بن محمد الرواس .
شوط الضرائب
وفي الشوط المخصص للضرائب الحيران فازت بالمركز الأول (محطمة) لمحمد بن أحمد المهري ،فيما فازت بالمركز الثاني (النوادر) لحكيم بن علي المهري ،أما المركز الثالث فكان من نصيب (دهامة) لسهيل بن سالم الكثيري .
العمانيات الحيران شتاوي
وفي شوط الحيران العمانيات الشتاوي فازت بالمركز الاول (انتحار) لسويبق بن محمد الحرسوسي ،فيما فازت بالمركز الثاني (توق) لنمر بن خالد الجابري ،فيما حلت بالمركز الثالث (الذيبة) للشيخ أحمد بن هلال الحوسني .
حيران مجاهيم
الشوط المخصص للحيران المجاهيم فازت بالمركز الاول (وحيدة) لسالم بن مسلم الحريزي ،فيما حققت المركز الثاني (مخربة) لهادف بن سعيد الكثيري ،وحققت المركز الثالث (الذاير) لعلي بن جنازل الكثيري .
وحول أبرز ما دار في عملية التحكيم خلال الايام الماضية قال هاشل بن الصغير القريني خبير التحكيم في عالم المزاينات وأحد أعضاء لجنة التحكيم التي بذلت جهودا كبيرة طيلة ايام المهرجان : بأن لجان التحكيم بذلت جهودا جبارة منذ اول يوم بالمهرجان لتعطي كل ذي حق حقه وتحكم بعدل تام والنظر الى اهم تفاصيل المطية المشاركة وجمال تفاصيلها بداية من أذن المطية ووصولا لأدق التفاصيل حيث نحتسب الأفضيلة لمن نجدها مستوفية لشروط الجمال و (الذلالاه) أفضل من غيرها .
وأضاف القريني : لجان التحكيم عندما تكون داخل الحظائر تحكم على الأشواط لا تنظر ابدا الى من هو مالك المطية بل تنظر الى المطية نفسها وحضورها في الشوط ومدى انسجام تفاصيل جمالها وقوة حضورها وإثبات نفسها ،مؤكدا بأن لجان التحكيم لا تنظر الى المطية المشاركة مرة واحدة بل تعاود النظر عدة مرات ويتم التشاور بين اعضاء اللجان ويتم الفرز على مراحل الى ان يتم تأكيد جدارة المطية الفائزة واعطائها المركز الذي تستحقه .
وقال هاشل القريني : هناك خبرات تتفاوت بين الناس لكن الناقة الجميلة ذات المواصفات الخاصة بالمزاينة تفرض نفسها على اللجان وليس كل شخص ينظر الى مطية يستطيع التحكيم بل ان هناك مواصفات معينة يجب على حكام المزاينة ان يتصفوا بها ومن بينها الخبرة في تحديد اهم التفاصيل التي يجب ان تتصف بها ابل المزاينة .
وفي ختام حديثه توجه خبير التحكيم هاشل بن الصغير القريني بالشكر والتقدير للاتحاد العماني لسباقات الهجن على ثقته التي اوكلها للمحكمين موضحا بان هذه الثقة زادت من حرص اللجان على بذل مزيد من الجهود ،كما تقدم بالشكر الجزيل لكل المشاركين بالمهرجان على حسن الثقة وما ابدوه من رضا في نتائج الاشواط ،موضحا بان الرضا يعكس نجاح المهرجان .
من جانبه قال ساعد بن عامر السعيدي خبير العبث وكشف المحظورات :المشاركون في المهرجان تقيدوا بالأنظمة والقوانين ولله الحمد كان الجميع متعاونا فيما يخص بالابتعاد عن المحظورات في عالم المزاينة كالتخدير او الخنق او العبض بالشفاه و اجراء عمليات جراحية للابل المشاركة ،مؤكدا بان عملية التفتيش كانت صارمة حيث تقضي التعليمات والاشتراطات من الاتحاد العماني لسباقات الهجن بعدم السماح لاي احد بالمشاركة في اي شوط اذا اخل بشروط المسابقة خصوصا فيما يتعلق باستخدام المحظورات .
وبين السعيدي بان المهرجان ناجح بكل المقاييس وقد شهد مشاركة واسعة على كافة مستويات الهجن من عمانيات ومجاهيم وحزامي وضرائب ومحالبة وغيرها ،الأمر الذي كان له الأثر الكبير في الفائدة للجميع حيث يعتبر المهرجان دعم للملاك .

المصدر جريدة الوطن