اللجنة المشرفة على جائزة (مبادرون) تحث الأندية الإسراع بتجهيز استماراتها ولجنة تقييم مركزية للمبادرات

14 أبريل آخر موعد لتلقي الطلبات المشاركة

واصلت اللجنة المشرفة على جائزة وزارة الشؤون الرياضية لمبادرات شباب الأندية (مبادرون) في نسخته الرابعة تواصلها مع الأندية لحث المشاركين على تسليم الاستمارات المعدة لكل مبادرة في المجالات الخمسة التي تستهدفها الجائزة وهي مجال تنمية الشباب والمجال الرياضي ومجال البيئة والسلامة ومجال خدمة المعوقين ومجال المبادرات الرياضية الخاصة بالأندية وذلك حرصا من قبل اللجنة الرئيسية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع والفئات المستهدفة لهذا البرنامج وهم من فئة الشباب الواقعة أعمارهم بين (18و40) سنة، ويسعى البرنامج إلى تحقيق رسالة ممثلة في تعزيز مفهوم المواطنة وتعميقه لدى الشباب وتطوير المفاهيم المرتبطة بالعمل الشبابي من خلال الارتقاء بهم من مرتبة المستفيدين إلى فئة العناصر الإيجابية والفاعلة لتنمية مجتمعاتهم المحيطة وتطوير قدراتهم الشخصية، وأيضًا يهدف البرنامج إلى تحفيز مبادرات الشباب التي تهدف إلى تحفيز هممهم وحشد طاقاتهم وتوظيفها لخدمة المجتمع والتفاعل الإيجابي في محيطهم باحترام الترابط بين الأصالة وعراقة الثقافة العمانية والأخذ بروح العصر ومواكبة متطلباته المتجددة.
وقد حددت اللجنة المشرفة على الجائزة 14 ابريل الجاري كآخر موعد لتلقي طلبات المشاركة في الجائزة .

المجال مفتوح

وسعيا من قبل اللجنة المشرفة على الجائزة لاتاحة المجال لجميع المبادرين للمشاركة في الجائزة، فقد أعلنت اللجنة المشرفة على الجائزة بأن المجال مفتوح للمشاركة من كل ناد بأكثر من مجال على أن تكون لكل شخص مبادرة واحدة، كما أن النادي ما عليه سوى ارسال المبادرات التي تفد إليه أيا كان عددها إلى المديرية أو الدائرة التابعة له، لتقوم الاخيرة بإرسال جميع المبادرات إلى مقر الوزارة، لكي يكون هناك لجنة تقييم واحدة تقيم جميع المبادرات المتقدمة.

أهداف البرنامج

ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار تحقيق الأهداف العامة التي وضعتها وزارة الشؤون الرياضية لتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية المجتمعية، وتهدف الجائزة إلى تعزيز المبادرات الشبابية باعتبارها فكرا وثقافة تساهم في ترسيخ أسس التنمية الاجتماعية والاقتصادية وزيادة الوعي بالمبادرات المجتمعية وغرس روح المبادرة بين الشباب وتسليط الضوء على مبادراتهم ودعمها وتطويرها، وتعزيز ثقافة المبادرة والإبداع والابتكار لدى الشباب العماني بما يحقق المساهمة الفاعلة في مسيرة النهضة المباركة، وأيضًا تعزيز مفهوم الريادة والقيادة الاجتماعية لدى الشباب، وتحفيز الشباب على مضاعفة العطاء والمشاركة في التنمية الوطنية.

استحداث مجال الاستثمار

قال عبدالله بن حمد الحارثي رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة : بأن اللجنة استحدثت مبادرات تخص باستثمارات الاراضي المخصصة للأندية والفرق الرياضية إضافة إلى إبقاء نفس المجالات التي طرحت في النسخة الماضية والتي تم حصرها في 5 مجالات أحدها مجال تنافسي خاص بالأندية، وفي هذا الصدد فقد أوضح عبدالله الحارثي رئيس اللجنة الرئيسية للبرنامج أن أول هذا المجالات هو مجال تنمية الشباب، حيث سيكون باب المنافسة مفتوحا للمبادرات التي تعنى بتنفيذ برامج وأنشطة ثقافية وترفيهية مستمرة (على مدار العام) والمُبادرات في الإعلام الشبابي والإعلام الإلكتروني والإعلام البديل، والمُبادرات لنشر ثقافة المطالعة في الأوساط الشبابية، وبرامج التأهيل والاندماج الشبابي في سوق العمل ومبادرات تعلمية ومحو الأمية لدى فئة المسنين.
وتابع الحارثي قائلا: أما المجال الثاني ضمن مجالات البرنامج فهو المجال الرياضي وهو المجال الذي يعنى بمُبادرات شبابية لتأهيل وصيانة ملاعب الفرق الأهلية بالجهود الذاتية (تعشيب – إنارة – تسييج – إنشاء مدارج …) ومبادرات شبابية لرفد الدعم للأندية ماديا أو بتعزيز الحضور الجماهيري للمباريات الرياضية، ومُبادرات شبابية لتنفيذ برامج لنشر ممارسة الأنشطة الرياضية (الرياضة للجميع – رياضة المرأة – رياضة المعوقين)،والمبادرة الجديدة ألا وهي مبادرة استثمارات الفرق الرياضية للأندية المخصصة لها وأيضا مُبادرات في الإعلام الرياضي شاملا لمبادرات في الإعلام الرياضي الإلكتروني والإعلام البديل ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف رئيس اللجنة: المجال الثالث ضمن مجالات مبادرون فيتمثل في مجال البيئة والسلامة والمعني بنشر ثقافة السلامة المرورية والمهنية فكرا وممارسة، وأيضا مبادرات التوعية والتثقيف ومكافحة السلوكيات المضرة بالصحة العامة والصحة النفسية والعقلية (المنشطات، التدخين، المخدرات، …)، ومبادرات المحافظة على الموارد الطبيعية، ومبادرات التنمية المستدامة، وأيضا مبادرات برامج التوعية والتثقيف البيئي النّظرية والعملية.
مضيفا: فيما يختص المجال الرابع للبرنامج في خدمة المعوقين وهو المجال الذي يعنى بالمُبادرات لخدمة ذوي الإعاقة وتيسير اندماجهم الاجتماعي والمهني. والمُبادرات لتنمية وتأهيل قدرات ذوي الإعاقة.
مجال تنافسي خاص بالأندية
وتابع عبدالله الحارثي مضيفا بقوله «كما أنه من بين مجالات البرنامج هو مجال المبادرات الرياضية للأندية والذي وضعته اللجنة مجالا خاصا بالأندية فقط، حيث ستتنافس الأندية في مُبادرات الأندية في وضع وتنفيذ برامج لتعزيز العناية بفئة الناشئين في مختلف الألعاب الرياضية، ومبادرات الأندية في استحداث مراكز تدريب في مختلف الألعاب الرياضية، ومُبادرات الأندية لتعزيز مشاركتها في مختلف الدوريات والمسابقات التي تقيمها الاتحادات واللجان الرياضية ومُبادرات الأندية في تنفيذ برامج لنشر ممارسة الأنشطة الرياضية (الرياضة للجميع) ومُبادرات الأندية في تنفيذ برامج وأنشطة للنهوض برياضة المرأة، ومُبادرات الأندية لتطوير ممارسة الرياضة للمعوقين وأيضا المبادرة الجديدة والتي خصصت لاستثمارات الأندية الرياضية للأراضي التي تمتلكها.